ماذا يفعل الجالس عند المحتضر
كتبهاذكريات فلسطينيه ، في 4 حزيران 2007 الساعة: 15:15 م


سؤال وجواب
السؤال —> ماذا يفعل الجالس عند المحتضر؟
وهل قراءة سورة "يس" عند المحتضر ثابتة في السنة أم لا ؟
الجواب
الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
عيادة المريض من حقوق المسلمين بعضهم على بعض. و ينبغي لمن
عاد المريض أن يذكره بالتوبة
و بما يجب عليه من الوصية . و بملء وقته
بذكر الله _ عز و جل _ لأن المريض في حاجة إلى مثل هذا الشئ
و إذا احتضر، و تيقن الإنسان أنه حضره الموت فإنه ينبغي له أن يلقنه
" لا إله إلا الله" كما أمر بذلك النبي ، صلى الله عليه و سلم ، فيذكر الله
عنده بصوت يسمعه حتى يتذكر ، و يذكر الله ، قال أهل العلم و لا ينبغي أن
أمره بذلك لأنه ربما لضيق صدره و شدة الأمر عليه يأبى أن يقول
لا إله إلا الله حينئذ يكون الخاتمة سيئة ، و إنما يذكره بالفعل
أي —> بالذكر عنده حتى قالوا :وإذا ذكّره فذكر فقال لا إله إلا الله
فيسكت ، و لا يحدثه بعد ذلك ليكون آخر قوله: لا إله إلا الله
فإن تكلم .. أي المحتضر فليعد التلقين عليه مرة ثانية
ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله
و أما قراءة سورة يس
عند المحتضر فإنها سنة عند كثير من العلماء لقوله
صلى الله عليه و سلم :
اقرأوا على موتاكم يس
لكن هذا الحديث تكلم فيه بعضهم و ضعفه
فعند من صححه يكون قراءتها مسنوناًَ
و عند من ضعّفه لا يكون ذلك أي قراءة يس مسنوناً
أجاب على السؤال
الشيخ ابن عثيمين غفر الله له ولوالديَّ وللمؤمنين والمؤمنات
والسلام عليكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حب, خواطر, دين, صور, معلومات | السمات:معلومات, حب, خواطر, دين, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 10:09 ص
اللهم أختم بالصالحات أعمالنا
و ثبّتنا بالقول الثّابت
في الحياة الدنيا و في الآخرة
آميــــــــــــــن
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 9:57 م
50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة
غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.
حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم “مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر”، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.
وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.
وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: “إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية”.
وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).
وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:21 م
جزاكم الله خيرا ورحم الله موتانا وموت المسلمين
يشرفنى التواصل وتعليقكم على اخر اداجاتى ( وبدات الحرب )
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 11:15 ص
فمتى يا كل العقلاء نفهم القضية ونفرق بين من يعمل لصالح تلك القضية ومن يعمل لخدمة مصالحه الشخصية .؟
يعرف الحــق ( كما قال علي رضي الله عنه للسائل عن الحق .. أعـرف الحق أولاً تعرف أهلـه ) وعلى الجميع أن يتبع ذلك الحق ويقول سمعنا واطعنا ( لا كما قالت بنو إسرائيل ومن سار على نهجهم سمعنا وعصينا ..! ) والحق إذا وضح بالدليل البين الواضح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجب على الجميع أن يتبعه سواءً كانوا من حركة فتح أو حماس أو من غيرهم من باقي الفصائل ..، إذ كانوا حقاً ممن يهمهم أمر دينهم ودنياهم ونصرة قضيتهم وتحرير قدسهم ومقدساتهم .. لا المتاجرة فيها كما يفعلون منذ عقود ( ديناصورات فتح الذين اثروا على حساب القضية وغيرهم من باقي الفصائل المنتفخة كروشهم بالمال السحت والخاوية عقولهم وقلوبهم من ذرة إخلاص لدينهم ومقدساتهم أو لأرواح شهداء القضية من قبل وما بعد النكبة والنكسة إلى الآن …!! ) وخاصة من بعد مؤتمر اسلوا سيء الذكر وما جره على الفلسطينيون وقضيتهم العادلة من مصائب مركبة على طريقة البنوك الربوية أضيفت إلى مصائبهم …!!!
ولقد أوردونا المهالك زعامات أزلام أوسلوا الذين سلخوا القضية من جلدها العربي والإسلامي ليسهل عليهم المتاجرة فيها.. كما تاجر بقضية فلسطين من قبل كل حكامنا العرب لتثبيت ملكهم وحكمهم ثوريين ورجعيين بلا استثناء الذين بدلاً من تحرير ما اغتصب منها عام 1948 م… كانت النتيجة أنه في عهدهم اغتصبت بقيتها عام 1967 م..!!! والآن يسير على نهجهم الرئيس عباس وباقي من حوله من ديناصورات فتح الذين يدافعون عن قضيتهم ومصالحهم هم ولتثبيت حكمهم وضمان بقائهم على رأس السلطة بدعم من اليهود ومن يواليهم من عرب وأمريكان .. ولا يدافعون عن القضية الفلسطينية وقدسها ولا عن مصلحة الشعب الفلسطيني .. وهذا ظاهر وواضح للأعمى والبصير لمن يتابع سير خط نزولهم عن الثوابت وكل الخطوط الحمر من بعد أوسلو لليهـــود دون أن يتعظون من أخطائهم التي أصابت القضية الفلسطينية في مقتل والتي حسب الظاهر سوف يتكرر ارتكابهم لتلك الأخطاء في مؤتمر الخريف القادم الذي يلهثون من أجل عقده أولئك الفرسان للمصادقة على تضييع حق العودة وتطويب أرض فلسطين وقدسها لليهود بغباء ينم عن جهل مركب بمكر وغدر اليهود وبنكث الأمريكان للعهود .. مقابـــل وعود وهمية وضبابية وسرابية ( يحسبها الظمآن ماءً ) لا تروي عطشاناً ولا تغني ولا تسمن من جوع .. بينما هم يرفضون محاورة حركة حماس علناً مراراً وتكراراً لكي لا تعرف الشعوب الحقيقة أو تعرف من قلبه وعقله من قياداتنا عموماً ومن كل الفصائل مسكون بحب القضية والقدس ومن قلبه وعقله مسكون بحب المنصب والجاه والمال ..حتى ولو في سبيل الحصول على ذلك المال السحت والزعامة الزائفة ضاعت القضية في عهد زعامتهم وبني مكانه الهيكل على أنقاض الأقصى الذي استشهد عرفات وعشرات الألوف من أجلـــــــــــــه …!! فهل يصحوا عباس ( الصوص الذي لم ينبت له ريش بعد ) وهذا اللقب أطلقه عليه شريكه شارون سابقاً من باب المداعبة وللدلالة على وداعة عباس وتفهمه لمعاناة اليهود حسبما قال في مؤتمر شرم الشيخ في الوقت الذي نسي فيه التحدث عن معاناة شعبه .! ومع ذلك اكرر وأتمنى أن يفيق عباس من غفلته مع آذان الفجر على صياح الديكة في غزة هاشم لينضم إلى حظيرة الديوك المكبرة والمسبحة بوحدانية الله وحده ( لا بوحدانية السلطة ) بدلاً من الذهاب إلى مؤتمر الصيصان الذي لا ولن يعيد الحق إلى أصحابه ..!! إذا لم تعــده المقاومة التي تجاهــد في سبيل الله من أجل نصرة دينه وتحرير مسري خاتم رسله ومهد عيسى وأمه عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام .. لن يعيدهما من يقاتل في سبيل الحصول على المنصب والمال والمكاسب الشخصية .. ،
والسؤال ..؟
هل لأولئك الديناصورات المنتفخة كروشهم وجيوبهم من جراء متاجرتهم بالقضية الفلسطينية ولمن يؤيدهــم من الفتحاوييين المنتفعين من بعد أوسلو الحق في كل ما يفعلون ويقولون ..؟؟؟ وليس لي أو لغيري الحق في قول ما نراه مناسباً من رأي حتى ولو كان صواباً وفيه الخير لديننا ودنيانا ولنصرة قضيتنا ، فقط لأن ذلك الرأي لا يتفق مع رؤيتهم أولئك الديناصورات ويتعارض مع مصلحتهم هـــم .. ، لا مع مصلحة القضية .. فمتى يا كل العقلاء نفهم القضيـــة ونفرق بين من يعمل لصالح تلك القضية ومن يعمل لخدمة مصالحه الشخصية على حساب القضية ..؟؟؟!!!